النساء والمساجد ان
الله تبارك وتعالى خلق الأنسان من ذكر وانثى
وجعل لكل وظيفه في الحياة. قال
سبحانه وتعالى "يأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقكم أن الله عليم خبير" الحجرات 13 معظم
الأحكام في القرآن الكريم وفي السنه تنطبق على الرجال والنساء الا القليل الذي قد
يخص أحد الجنسين دون الأخرمثل في الزواج والطلاق والمواريث وخلافه. وكان بعض المسلمات قد سألن رسول الله صلى الله
عليه وسلم عن مخاطبة الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن مخاطبة الله تبارك وتعالى
للمؤمنين بالمذكر فأنزل الله تبارك وتعالى قرآنا ترضيه لهن وأثباتا أنه سبحانه
وتعالي يقصد كلاهما. قال الله عز وجل : "ان
المسلمين والمسلمت والؤمنين والمؤمنت والقنتين والقنتت والصدقين والصدقت والصبرين
والصبرت والخشعين والخشعت والمتصدقين والمتصدقت والصئمين والصئمت والحفظين فروجهم
والحفظت والذكرين الله كثيرا والذكرت أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما " الأحزاب 35 لم
تحبس المرأه في المنزل فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقترع بين زوجاته أذا
أراد السفر لتخرج واحده منهن معه مع ما قد يتبع هذا من لقاء للعدو والقتال. بل لقد كانت النساء يخرجن مع الرجال في الحرب
لأعداد الطعام والشراب ولأطعام الجيش وسقايه المقاتلين وتضميد جروح ورعاية الجرحى. لم
يحتقر رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء ولم يقلل من رأى المرأه بل كان يستمع
أليه ويأخذ بالنصيحه أن رأى فيها الصواب. وها
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خرج مع المسلمين للعمره فمنعه كفار قريش من
دخول مكه المكرمه. ثم عقد معهم صلح
الحديبية وفيه سلام لمدة عشرة سنوات على أن يرجع المسلمين ويأتوا للعمره العام
المقبل. أغضب هذا الصلح كثيرا من المسلمين
حتى أنه عندما نزل أمر الله سبحانه وتعالى للمسلمين بأن يذبحوا هديهم ويحلقوا
رؤسهم فلم يفعل ذلك أحد. فدخل على زوجته
السيده أم سلمه غاضبا فأشارت عليه بأن يخرج ولا يكلم أحد ويذبح هديه ويحلق رأسه
ففعل عليه الصلاة والسلام وفعل المسلمون مثله. لم
يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ضرب أحدى زوجاته أو أهانها أو أستهذأ
برأيها أو دعاها بما لا تحب أو نهرها أو
زجرها سرا أو علنا. وحقا أن قال الله
تبارك وتعالى فيه "
وأنك لعلى خلق عظيم " القلم 4 وقد
كانت النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلين في المساجد مع
الرجال. كانت النساء يصلين في الصفوف
الخلفيه فكان أول صفوف النساء أخرها ثم يقف الصف الذي يلين أمامه وهكذا. وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يجلس بعد
الصلاه والمسلمين حتى تخرج النساء أولا.
ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتركوا الباب الخلفي
للمسجد للنساء. أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال ألا يمنعوا النساء من الصلاه في المساجد
فقال: "لا
تمنعوا أماء الله مساجد الله"
(بخاري ومسلم) "لا
خير في جماعة النساء الا في مسجد أو في جنازه قتيل" (أحمد) "
لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد "
(أحمد) "
ائذنوا للنساء بالليل الى المساجد "
(بخاري مسلم ترمذي أبو داوود أحمد) لما
ذكر عبد الله بن عمر هذا الحديث لأبنه بلال قال له بلال : " أذا لأتخذوها
خداج " اي وسيله للفساد فضرب عبد
الله بن عمر بلال في صدره لأنه رد عليه بعد ذكر حديث رسول الله. ذلك أن
الله سبحانه وتعالى جعل حكمه وحكم رسوله هو الفيصل في اللأمور للمؤمنين بقوله
"ما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضي الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من
أمرهم" الأحزاب 36 فحكم
الله ورسوله نهائي لا نقاش فيه. و قد
قال الله تبارك وتعالى أيضا " ومن
أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه وسعى في خرابها " البقره 114 أذا
كيف نمنع النساء من أرتياد المساجد للعباده والتعلم وقد أمرالله ورسوله
بألانمنعهم. كيف
نمنع النساء من أرتياد المساجد للعباده وتعلم دينهم ونحن نأتمن زوجاتنا على
أبناءنا وعرضنا ومالنا. كيف
نمنع بناتنا من العباده والتعلم في المساجد وهن عرضنا وشرفنا ومؤتمنات على
أحفادنا. كيف نمنع نساءنا و هن نصف
المسلمين. كيف نمنعهن وهن يختلطون في
العمل والأسواق بالرجال والدين هو حصنهن الحصين.
كيف نمنعهن وقد أمرنا الله ورسوله ألا نمنعهن.
Monday, November 24, 2008
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








