لنحسن صورتنا أمام الله نمسع ونقرأ عما يكتبه الكتاب ويعظه الوعاظ عما يجب على أمة الأسلام والمسلمين أن تفعل لتحسين صورة الأسلام أمام باقي العالم من غير المسلمين , لأن العالم صار ينظر الينا كأننا مجموعة أرهابيين وسفاحين لا نعبأ بقتل النساء والأطفال. ولا شك أن هذه صفات نحب التخلى عنها وإن كنت أراها أكثر في منتقدى المسلمين أكثر مما أرى في المسلمين. ولست بصدد كتابه مقال عن كيفية تحسين صورتنا أمام العالم فليس هذا مجاله ولست بصدد تفنيد هذا الأدعاء والأسباب التى تجعل هذه الأدعاءات على المسلمين باطله ولست بصدد شرح الظلم الذي وقع على المسلمين ولا يزال. وليست صورة المسلمين أمام العالم الغربي السبب في ضعف المسلمين وأن يجدهم الغرب لقمه غير سائغه بأذن الله وهدفا لهجماته والأعتداء عليه. لقد حدث التشوه في المسلمين في أيمانهم وسلوكياتهم قبل أن تظهر أعراضها في ميادين القتال والأقتصاد والتكنولوجيا. لم يهزم المسلمون من قلة في الماضى ولم يعلوا كلمة الله بكثره عددهم وقوة عتادهم ولكن مصدر القوه الرئيسى لهم كان أيمانهم وتقواهم التى جلبت عليهم نصر الله لهم. فكانوا دائما منصورين بنصر الله لهم :"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" ولكن لنصر الله شروط وأهمها الأيمان والتقوى التي بها يحصل المسلم على الكرامه والمنزله عند الله عز وجل الذي قال: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم" فإذا نظرنا الى هذين العنصرين وجدنا أننا نعانى من عجز شديد فى كل من الأيمان والتقوى التي تعطي المؤمن المكانه عند رب العزه. والتقوى هنا هي تقول القلوب والأفعال في حياتنا العمليه في كل يوم وفي نياتنا من وراء هذه الأفعال. هذا الذي يقوم عليه تقييم الله عز وجل لنا ونظرته الينا وهو الأهم لنا في حياتنا الدنيا وفي الأخره. فأولى بنا أن نسعى الى تحسين صورتنا أمام الله عز وجل من تحسينها أمام الناس , ولن يحدث هذا إلا بالأيمان الصادق والتقوى في كل أفعالنا وعندها يرانا الخلق كما يحب الخالق أن يرانا , وعندها يستوى أن يعجب هذا الخلق أو لا يعجبه. د أحمد سعفان
Monday, February 02, 2009
Add a Comment
Add a Comment
<<Home








